محمد بن سلامة القضاعي
13
مسند الشهاب
ألف كلمة مئتي كلمة ، وختمت الكتاب بأدعية مروية عنه ( عليه السلام ) ، وأفردت لأسانيد جميعها كتابا يرجع في معرفتها إليه ، وأنا أسأل الله تعالى أن يجعل ما اعتمدته من ذلك خالصا لوجهه ، ومقربا من رحمته بحوله وقدرته . انتهى . هذا هو أصل كتاب الشهاب وقد ظهر من هذه المقدمة غاية المصنف من تأليفه كما ظهر من مقدمة مسند الشهاب سبب تأليفه . ثم إن بعضهم لخص هذا الكتاب واختصره ، وشرحه الكثيرون ، وذيل عليه آخرون ، وهذا كله لا يهمنا ، فقد استوفى ذلك صاحب كشف الظنون . وطبع كتاب الشهاب مرات مفردا ومع شروع وآخر شروحه المطبوعة على ما أظن " اللباب " لأبي الوفاء المراغي ، وقد تكلم ابن طاهر على أحاديثه ولم يصلنا كتابه ، كما أن الصغاني تعقبه في أكثر من ستين حديثا حكم عليها بالوضع في رسالة له طبعت ونشرت في مجلة كلية الامام الأعظم بتحقيق أحد الأساتذة باسم " الدر الملتقط في بيان الغلط " . فقال في مقدمته : وبعد ، فقد وقع في كتاب الشهاب للقضاعي رحمه الله تعالى كثير من الأحاديث الموضوعة ، فمن ذلك ثم سردها . وقد رد عليه الحافظ العراقي في رسالة له مخطوطة في الخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية [ مجاميع 172 ] ورغم محاولاتي المتعددة لم أفز بتصويرها للاستفادة منها ، ولعل الله يوفقنا لذلك فننشرها في آخر الكتاب أو في مجال آخر . كما خرج الشيخ أحمد بن محمد بن الصدوق الحسني الغماري أحاديث الشهاب بإسهاب في كتابه فتح الوهاب في مجلدين . وقد تفضل